منتدى رواد الغد

ماض و اعرف ما دربي و ما هدفي
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ساعة فلسطين الجزائر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الجمعة يونيو 28, 2013 11:39 am
المواضيع الأخيرة
» المصباح وأمنيات الزوجة
الخميس أغسطس 04, 2011 4:08 pm من طرف حياة محمود

» لك عشر ثواني فقط لتعرف شخصيتك رساله مضحكه الصراحه
الخميس أغسطس 04, 2011 4:03 pm من طرف حياة محمود

» أعطيك كلمه مفرده و انت تجيب جمعها
الخميس أغسطس 04, 2011 3:57 pm من طرف حياة محمود

» المنتخب الجزائري يحظر للمغرب...
السبت مايو 28, 2011 7:20 pm من طرف youc12

» لحظة الامتحان
الأحد مايو 22, 2011 5:04 pm من طرف youc12

» يتحدى اعاقته بارادته.. Nick Vujicic
الثلاثاء أبريل 26, 2011 11:46 pm من طرف youc12

» حقيقة تقال...
الجمعة فبراير 11, 2011 10:24 am من طرف فارس

» إختر أتكون العاقل أم المجنون .... أم معا
الجمعة فبراير 11, 2011 10:21 am من طرف فارس

» اصرخ لكن تذكر ان الصمت أسلم
الجمعة فبراير 11, 2011 10:11 am من طرف فارس

المواضيع الأكثر نشاطاً
أعطيك كلمه مفرده و انت تجيب جمعها
أنا أقول الآية .... و أنت أذكر السورة
معلومات اسلامية
ما يهم الشباب الواعي و المثقف
اصرخ لكن تذكر ان الصمت أسلم
اعصر مخك و جيب كلمة بدون نقاط
انت انسان رائع
خناقة على جناح بعوضة
هل تنتهي الصداقة بموقف او بكلمة
قصة الجزائر و مصر تحكى للاجيال
المواضيع الأكثر شعبية
(بالصور) :: الخطوات التعليمية والفنية لكرة اليد::
الشعر الملحمي
المهارة الاساسية الفردية في الهجوم في كرة اليد : صور :
أعطيك كلمه مفرده و انت تجيب جمعها
نظرة حول علوم و تقنيات التربية البدنية و الرياضية
نكت من جميع انحاء العالم
هذا ما فعله ويفعله مشروب كوكا كولا بتجارب عملية
معنى الرسول و النبي
ما يهم الشباب الواعي و المثقف
يتحدى اعاقته بارادته.. Nick Vujicic
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
youc12
 
محبة الله
 
BAHISMA
 
رائد
 
ريما الغزاوية
 
حارس الأقصى
 
كتائب القسام
 
عاشقة الاسلام
 
ابن باديس
 
زينة الجزائر
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
youc12
 
محبة الله
 
رائد
 
BAHISMA
 
كتائب القسام
 
حارس الأقصى
 
ابن باديس
 
ريما الغزاوية
 
FOUAD
 
سامي العابد
 

شاطر | 
 

 أثر القرآن الكريم في الأمن النفسى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
BAHISMA



الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 55
العمر : 27
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: أثر القرآن الكريم في الأمن النفسى   الأربعاء يناير 20, 2010 9:30 pm


بســم الله الـرحمــن الرحيــم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه

أثر القرآن الكريم في الأمن النفسى



قال الله تعالى: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون). (الأنعام: 82)
الحياة كنوز ونفائس .. أعظمها الإيمان بالله . . . وطريقها مناره القرآن الكريم
فالإيمان إشعاعه أمان . . .
والأمان يبعث الأمل . .
والأمل يثمر السكينة . . .
والسكينة نبع للسعادة . . .
والسعادة حصادها أمن وهدوء نفسي . .
فلا سعادة إنسان بلا سكينة نفس، ولا سكينة نفس بلا اطمئنان القلب.
مما لا شك فيه أن كلاً منا يبحث عن السعادة ويسعى إليها، فهي أمل كل إنسان ومنشود كل بشر والتي بها يتحقق له الأمن النفسي.
والسعادة التـي نعنيها هي السعادة الروحية الكاملة التـي تبعث الأمل والرضا، وتثمر السكينة والاطمئنان ، وتحقق الأمن النفسي والروحي للإنسان فيحيا سعيداً هانئاً آمناً مطمئناً.
وليس الأمن النفسي بالمطلب الهين فبواعث القلق والخوف والضيق ودواعي التردد والارتياب والشك تصاحب الإنسان منذ أن يولد وحتى يواريه التراب.

ولقد كانت قاعدة الإسلام التي يقوم عليها كل بنائه هي حماية الإنسان من الخوف والفزع والاضطراب وكل ما يحد حريته وإنسانيته والحرص على حقوقه المشروعة في الأمن والسكينة والطمأنينة وليس هذا بالمطلب الهين فكيف يحقق الإسلام للمسلمين الأمن والسكينة والطمأنينة.
إن الإسلام يقيم صرحه الشامخ على عقيدة أن الإيمان مصدر الأمان، إذن فالإقبال على طريق الله هو الموصل إلى السكينة والطمأنينة والأمن، ولذلك فإن الإيمان الحق هو السير في طريق الله للوصول إلى حب الله والفوز بالقرب منه تعالى.
ولكن كيف نصل إلى هذا الإيمان الحقيقي لكي تتحقق السعادة والسكينة والطمأنينة التي ينشدها ويسعى إليها الإنسان لينعم بالأمن النفسي.

إننا نستطيع أن نصل إلى هذا الإيمان بنور الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ونور الله هنا هو القرآن الكريم الذي نستدل به على الطريق السليم ونأخذ منه دستور حياتنا . . وننعم بنوره الذي ينير القلب والوجدان والنفس والروح والعقل جميعاً. أليس ذلك طريقاً واضحاً ووحيداً لنصل إلى نعمة الأمن النفسي؟
لقد عُنـي القرآن الكريم بالنفس الإنسانية عناية شاملة . . عناية تمنح الإنسان معرفة صحيحة عن النفس وقاية وعلاجاً دون أن ينال ذلك من وحدة الكيان الإنساني ، وهذا وجه الإعجاز والروعة في عناية القرآن الكريم بالنفس الإنسانية ، وترجع هذه العناية إلى أن الإنسان هو المقصود بالهداية والإرشاد والتوجيه والإصلاح.

فلقد أوضح لنا القرآن الكريم في الكثير من آياته الكريمة أهمية الإيمان للإنسان وما يحدثه هذا الإيمان من بث الشعور بالأمن والطمأنينة في كيان الإنسان وثمرات هذا الإيمان هو تحقيق سكينة النفس وأمنها وطمأنينتها.
والإنسان المؤمن يسير في طريق الله آمناً مطمئناً، لأن إيمانه الصادق يمده دائماً بالأمل والرجاء في عون الله ورعايته وحمايته، وهو يشعر على الدوام بأن الله عز وجل معه في كل لحظة، ونجد أن هذا الإنسان المؤمن يتمسك بكتاب الله لاجئاً إليه دائماً، فهو بالنسبة له خير مرشد بمدى أثر القرآن الكريم في تحقيق الاستقرار النفسي له.
فمهما قابله من مشاكل وواجهه من محن فإن كتاب الله وكلماته المشرقة بأنوار الهدى كفيلة بأن تزيل ما في نفسه من وساوس، وما في جسده من آلام وأوجاع، ويتبدل خوفه إلى أمن وسلام، وشقاؤه إلى سعادة وهناء كما يتبدل الظلام الذي كان يراه إلى نور يشرق على النفس، ويشرح الصدر، ويبهج الوجدان . . فهل هناك نعمة أكبر من هذه النعمة التي إن دلت على شيء فإنما تدل على حب الله وحنانه الكبير وعطائه الكريم لعبده المؤمن.

إن كتاب الله يوجه الإنسان إلى الطريق السليم ، ويرشده إلى السلوك السوي الذي يجب أن يقتدى به . . .يرسم له طريق الحياة التـي يحياها فيسعد في دنياه ويطمئن على آخرته.
إنه يرشده إلى تحقيق الأمن النفسي والسعادة الروحية التي لا تقابلها أي سعادة أخرى ولو ملك كنوز الدنيا وما فيها.
إنه يحقق له السكينة والاطمئنان، فلا يجعله يخشى شيئاً في هذه الحياة فهو يعلم أنه لا يمكن أن يصيبه شر أو أذى إلا بمشيئة الله تعالى ، كما يعلم أن رزقه بيد الله وأنه سبحانه وتعالى قد قسم الأرزاق بين الناس وقدَّرها، كما أنه لا يخاف الموت بل إنه حقيقة واقعة لا مفر منها، كما أنه يعلم أنه ضيف في هذه الدنيا مهما طال عمره أو قصر، فهو بلا شك سينتقل إلى العالم الآخر، وهو يعمل في هذه الدنيا على هذا الأساس، كما أنه لا يخاف مصائب الدهر ويؤمن إيماناً قوياً بأن الله يبتليه دائماً في الخير والشر، ولولا لطف الله سبحانه لهلك هلاكاً شديداً.

إنه يجيب الإنسان على كل ما يفكر فيه ، فهو يمنحه الإجابة الشافية والمعرفة الوافية، لكل أمر من أمور دينه ودنياه وآخرته.
إن كتاب الله يحقق للإنسان السعادة لأنه يسير في طريقه لا يخشى شيئاً إلا الله، صابراً حامداً شاكراً ذاكراً لله على الدوام ، شاعراً بنعمة الله عليه . . يحس بآثار حنانه ودلائل حبه... فكل هذا يبث في نفسه طاقة روحية هائلة تصقله وتهذبه وتقومه وتجعله يشعر بالسعادة والهناء، وبأنه قويٌ بالله . . . سعيدٌ بحب الله ، فينعم الله عز وجل عليه بالنور
والحنان، ويفيض عليه بالأمن والأمان ، فيمنحه السكينة النفسية والطمأنينة القلبية.
مما سبق يتضح لنا أن للقرآن الكريم أثر عظيم في تحقيق الأمن النفسي، ولن تتحقق السعادة الحقيقية للإنسان إلا في شعوره بالأمن والأمان، ولن يحس بالأمن إلا بنور الله الذي أنار سبحانه به الأرض كلها، وأضاء به الوجود كله . . . بدايته ونهايته، وهذا النور هو القرآن الكريم.

ويؤكد لنا القرآن الكريم بأنه لن يتحقق للإنسان الطمأنينة والأمان إلا بذكره لله عز وجل .. قال تعالى: (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) [الرعد:28] .
إذن علينا أن نتمسك بكتاب الله ونقتدي به ، ونتدبر في آياته البينات، ونتأمل في كلماته التي لا تنفد أبداً .. قال تعالى: (قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً) [الكهف:109] حتى نتحلى بالإيمان الكبير في هذه الرحلة الروحية مع آيات الله فنتزود بما جاء به القرآن الكريم من خلق عظيم، وأدب حميد ، وسلوك فريد، ومعرفة شاملة بحقيقة النفس الإنسانية كما أرادها الله عز وجل أن تكون، وترتقي حيث الحب والخير والصفاء والنورانية، فننعم بالسلام الروحي الممدود، والاطمئنان القلبي المشهود، والأمن النفسي المنشود.

اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا ، اللهم اجعلنا من الذين يتلونه أناء الليل وأطراف النهار ، اللهم اجعله حجة لنا لا علينا ، اللهم اجعله شفيعا لنا يوم القيامة يارب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
youc12
المدير
المدير


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 232
العمر : 26
الموقع الموقع : الجزائر - المسيلة
العمل/الترفيه : طالب جامعي
تعاليق : قد كثر السعي في الأرض
لذلك نحتاج الى
رواد للغد

مُساهمةموضوع: رد: أثر القرآن الكريم في الأمن النفسى   الأربعاء يناير 20, 2010 11:22 pm

شكرا لك و الله رائع هذا الموضوع
جزاك الله الف خير

اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا ، اللهم اجعلنا من الذين يتلونه أناء الليل وأطراف النهار ، اللهم اجعله حجة لنا لا علينا ، اللهم اجعله شفيعا لنا يوم القيامة يارب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rowadalghad.yoo7.com
محبة الله



الجنس : انثى
عدد المساهمات : 136
العمر : 25
الموقع الموقع : تونس
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: أثر القرآن الكريم في الأمن النفسى   السبت مارس 06, 2010 12:21 pm

جزيت خيرا موضوعك هذا في غاية الروعة
تقبل مروري
السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أثر القرآن الكريم في الأمن النفسى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رواد الغد :: المنتدى الاسلامي :: القرآن الكريم و علومه-
انتقل الى: